تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صوامة قوامة

عن قيس بن زيد، أن رسول الله - ﷺ - طلق صفية بنت عمر فدخل عليها خالها حذافة وعثمان ابنا مظعون، فبكت وقالت: والله! ما طلقني عن سبع، فجاء رسول الله - ﷺ - فتجليت فقال لي: قال لي جبريل: راجع صفية، فإنها صوامة قوامة، إنها زوجك في الجنة.

وعن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ - طلق حفصة تطليقة، فأتاه جبريل - عليه السلام - فقال: يا محمد طلقت صفية؟ وهى صوامة قوامة وهى زوجتك في الجنة ٠ (١)

لما كانت أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها لها حال مع الله - عز وجل - في الصيام والقيام ... فهذا الحال جعل الله - عز وجل - يذكرها في حال شدتها وحاجتها، ويرسل جبريل عليه السلام ليأمر النبي - ﷺ - أن يراجعها ويذكر له هاتين الصفتين التي أحبها الله - ﷺ - بهما " إنها صوامة قوامة ".

أختي المسلمة اسألي الله - عز وجل - أن يرزقك هاتين الصفتين.

(١) المرجع السابق.

صلاح البيوت · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاح البيوتص ٣٤٧