تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مركبان

الشكر والصبر

كانت امرأة عمران بن حطان من أجمل الناس وجها، وكان هو من أقبح الناس وجها، فقال لها يوما: أنا وإياك في الجنة إن شاء الله تعالى ... فقالت له: وكيف ذلك؟ فقال: لأني أعطيت مثلك فشكرت ... وأعطيت مثلى فصبرت ... والصابر والشاكر في الجنة (١)

(١) المستطرف في كل فن مستظرف.

صلاح البيوت · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاح البيوتص ٣٤١