"﴿ لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ﴾ وقال تعالى ﴿ في أي صورة ما شاء ركبك ﴾ فالله تعالى هو الذي خلق هذا في النساء دون الرجال فلا ينبغي مثل هذا السؤال أصلاً لكني أتيت به حتى نتربى على الإجابة عليه ، بل نقول كما قال تعالى ﴿ لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون ﴾ وأضف إلى هذا أن الحيض خلق لتغذية الجنين – وهذا من حكمه – والحمل والوضع من خصائص المرأة ، وأقول :- إنك إذا رأيت إلى خلق الذكر والأنثى وجدت أن في خلقهما أشياء مشتركة وإن اختلفت صفاتهما الظاهرية ، كالوجه والرأس واليد والرجل والفم والأنف ونحوهما ، فهي موجودة في الذكور والإناث ، وهناك أشياء اختص بها أحدهما دون الآخر كالحيض فهو للنساء دون الرجال والذكر فهو للرجال دون النساء ، وكذلك اللحية فهي للرجال دون النساء ونحو ذلك ، وما ذلك إلا لحكم ومصالح ربانية لا يعلمها على وجه التفصيل إلا الله تعالى وإنما الذي يجب علينا التسليم والرضا لقضاء الله وقدره فيما خلق ، وكل أفعاله جل وعلا عين الحكمة والمصلحة . والله أعلم .
س4/ هل المرأة إذا حاضت توصف بأنها نجسة ؟