تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي العصر الحديث كان معظم التعامل مع المرأة استمراراً لخلفيات الجاهلية السابقة ، وإن تقمص بهيئات متنوعة لكن مغزاه ومنتهاه إلى مورد واحد يشترك في أنه تطرف شهواني جنوني غايته إشباع الرغبات الجنسية بطرق محرمة ،مع انتكاسات تخالف الفطرة وتهدر الكرامة الإنسانية.

وفي هذا السياق تتابعت مؤتمرات المنظمة الدولية ( الأمم المتحدة ) منذ ما يزيد على خمسين عاماً تحت مسميات براقة تحمل معاني التنمية والأعمار ، ولكن كثيراً من مقرراتها يخالف الفطرة الإنسانية وتأباه خاتمة الشرائع الإلهية .

وعند تتبع تلك المؤتمرات وتاريخها ، فقد كان مبدؤها في عام 1950حول المرأة

والأسرة تحت عنوان : ( تنظيم الأسرة ) .

ثم عقد مؤتمرٌ آخر في المكسيك عام 1975 .

ثم عقد مؤتمر ثالث في نيروبي عام 1985 تحت عنوان ( استراتيجيات التطلع إلى الأمام من أجل تقدم المرأة ) .

ثم كان المؤتمر الدولي للسكان والتنمية والذي عقد بالقاهرة عام 1994 .

ومن بعده مؤتمر بكين تحت عنوان ( المساواة والتنمية والسلم ) وذلك عام 1995 .

رسائل للمرأة 100 مقالة · الصفحة ٧٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل للمرأة 100 مقالةص ٧٨٢