تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا دُرّة حُفظتْ بالأمس غالية واليوم يبغونها للهو والطربِ

يا حُرة قد أرادوا جعلها أمة غربية العقل،لكنّ اسمها عربي

هل يستوي من رسول الله قائده دوما،وآخر هاديه أبو لهب ؟

وأين من كانت الزهراء أسوتها ممن تقفتْ خطى حمالة الحطب

أختاه لستِ ببنتٍ لا جذور لها ولست مقطوعة مجهولة النسب

أنت ابنة العُرب والإسلام عشتِ به في حضن أطهر أمٍ من أعز أب

فلا تبالي بما يلقون من شُبهٍ وعندك العقل إن تدعيه يستجب

سليه:من أنا؟ ما أهلي؟ لمن نسبي ؟ للغرب أم أنا للإسلام والعرب ؟

لمن ولائي؟ لمن حبي ؟ لمن عملي؟ لله أم لدعاة الإثم والكذب ؟

حول تحرير المرأة

لقد زعموا - ومنهم من أبناء جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا - أنهم يريدون تحريرك !

فأسألك بالله أحقاً أنكِ رقيق تباع في سوق النخاسة ؟

أخبريني.. منذ متى وأنت كذلك .. حاشا وكلا ، ولكنهم يريدون تحريرك من حريتك الحقة بعد إخراجك من بيتكِ وعفافكِ ، من أجل أن تكوني رقيقاً لشهواتهم الدنيئة ، وقد سمّوها بغير اسمها ، ومن أجل أن تصبحي وتمسي مطمعاً لقلوبهم المريضة الفاسدة .!!

( وَالله يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيكُم وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيمَاً ) .

ولا أحسب القوم جاءوا بجديد ، فطريق الشيطان واحدة وخطواته لم تتغير قِيد أنملة ..وما إثارة نعرة العداء بين الجنسين إلا لوثة من لوثاتهم التي نقلوها عن سادتهم في الضلالة من الغربيين ، ولها أصل في التوراة المحرفة ثم نقلتها يد التحريف إلى الإنجيل أيضا ، فيما طُوِّرَ بعد بما سُمِّي بحركة "النسوية " (Feminism). ومن تتبع تاريخ هذه الحركة في المجتمعات الأوروبية والأمريكية و ما آلت إليه ، تالله يفتأ يذكر نعمة الهداية إلى الحنيفية السمحة !

رسائل للمرأة 100 مقالة · الصفحة ٧٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل للمرأة 100 مقالةص ٧٧٨