تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتخذى قراراً سريعاً بالبعد عن رفيقات السوء لأنهن يعقنك ؟ عن الالتزام والاستقامة ، وقد تجدين أن هذا القرار صعب لأنه يحتاج إلى تضحية لأنهن الرفيقات اللاتي يعرفن عنك كل صغيرة وكبيرة وأنت كذلك تعرفين عنهن كل شيء ، عزيزتي تأملي قوله تعالى : ﴿ يوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً ياويلتى ليتني لم اتخذ فلاناً خليلاً ﴾ وقال تعالى : ﴿ وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ﴾ .

اختاه !

هاهي الأمور بيدك فتعجلي بالقرار فأعلني البراءة في الدنيا قبل الآخرة ، فأي الطريقين أهون عليك أن تعلني البراءة والتخلي عن جليسات السوء وصديقات الغفلة أو أن تلقى الله على هذه العلاقة حتى تتبرأين منهن يوم القيامة ؟

أختي الكريمة : من ينهاك عن مصادقة الأشرار يدعوك لصحبة القوم الذين لا يشقى بهم جليس ، أتعلمين أختي أن رجلاً قتل مائة نفس ظلماً ، وحين جاء لعالم يدله على طريق التوبة أمره أن يسافر من قريته ليلحق بقوم صالحين فمات في الطريق فغفر له ، وهو لم يعاشرهم أما سمعت قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( المرء مع من أحب )) .

أختاه ؟

رسائل للمرأة 100 مقالة · الصفحة ٤٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل للمرأة 100 مقالةص ٤٩٧