ثم إذا نحن تأملنا كيف حرر الإسلام المرأة، ورفع شأنها، وكرَّمها قرآناً، وسنةً، وقلَّبنا صفحات التاريخ لندرس " سيرة المرأة المسلمة " وكيف تأثرت بالإسلام مؤمنةً عابدةً، وانفعلت به مجاهدةً صابرةً؛ ثم كيف أثَّرت في الإسلام أمَّا، وبنتاً، وزوجةً، وعالمةً .
عند ذلك نستطيع أن ندرك :
• زيف الدعاوى التي يروجها أعداء المرأة المسلمة حول " وضع المرأة في الإسلام " ! .
• وحقيقة المهانة التي تعرضت لها المرأة عند غير المسلمين وتتعرض لها الآن مما لا يحس به إلا سليم الحس، والبصيرة، والذوق .
وعند ذلك - أيضا - نستطيع أن نستشعر، ويستشعر معنا أمهاتنا، ونساؤنا، وبناتنا نعمة الإسلام العظيمة، ورحمته التي لا حد لها، وتكريمه للمرأة المسلمة، فنرفع عقيرتنا نهتف بها قائلين : " أيتها المسلمة لا تبدلي نعمة الله كفراً " .
أمَّا وضع المرأة عند الآخرين ـ غير المسلمين ـ فهي باختصار : مخلوقة مجردة من جميع الحقوق الإنسانية، لذا سأكتفي بذكر حقيقة المرأة عند بعضهم خشية الإطالة () : ـ
المرأة عند الرومان :
لقد لاقت المرأة في العصور الرومانية تحت شعارهم المعروف " ليس للمرأة روح " تعذيبها بسكب الزيت الحار على بدنها، وربطها بالأعمدة بل كانوا يربطون البريئات بذيول الخيول ويسرعون بها إلى أقصى سرعة حتى تموت .
المرأة عند الهنود