تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخيار: طلب خير الأمرين من إمضاء البيع أو فسخه.

وله أقسام منها:

1 - خيار المجلس.

2 - خيار الشرط.

3 - خيار العيب.

4 - خيار الغبن.

5 - خيار التدليس.

6 - خيار اختلاف المتبايعين.

أولاً: خيار المجلس:

خيار المجلس للمتبايعين معاً: ودليله: حديث ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله (: " إذا تبايع الرجلان فكل واحد منها بالخيار ما لم يتفرقا و كانا جميعا أو يخير أحدهما الآخر فإن خير أحدهما الآخر فتبايعا على ذلك فقد وجب البيع " متفق عليه.

مدة خيار المجلس: من حين العقد إلى التفرق بالأبدان. مثاله: إذا كانا في مكان واسع، فبأن يمشي أحدهما خطوات مستدبراً لصاحبه، وغن كانا في دار كبيرة ذات مجالس وبيوت، فبأن يفارقه من بيت إلى بيت. وإن كانا في دار صغيرة، فإذا صعد أحدهما السطح أو خرج منها، فقد افترقا، وإن كانا في سفينة كبيرة، فبصعود أحدهما أعلاها إن كانا أسفل، أو نزوله أسفلها إن كانا أعلى.

ثانياً: خيار الشرط:

معناه: أن يشترط العاقدان الخيار في صلب العقد، أو يشترطاه بعده في زمن الخيارين " خيار المجلس وخيار الشرط " إلى مدة معلومة، فيصح ولو طالت. ودليله: قول رسول الله (" المسلمون على شروطهم " (1).

مدته: ابتداءُ مدة خيار الشرط من حين عقد شرط فيه، إلى أن تنتهي المدة المشروطة ولو طالت.

إذا قطعا الخيار قبل انتهاء مدته انقطع، وإذا مضت مدة الخيار ولم يفسخ المشترط البيع لزم، والمُلك مدة الخيارين للمشتري.

ثالثاً: خيار العيب:

العيب: ما ينقص قيمة المبيع عند التجار.

ويحرم على الإنسان أن يبيع سلعة بها عيب دون بيانه للمشتري.

إذا وجد أحد المتبايعين بالسلعة التي اشتراها عيباً لم يكن علمه، فهو مخير بين حالتين: إحداهما: رده واخذ الثمن، والثانية: أمساكه وأخذ أَرْش العيب.

معنى الأَرْش: قسط ما بين قيمة الصحة والعيب.

(1) - رواه الترمذي عن عمرو بن عوف رضي الله عنه.

رسالة في البيع · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة في البيعص ٧