تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 ـ أنّ على كل مسلم أن يحمل في عقله وقلبه، وسلوكه وأخلاقه: رسالة الإسلام وقيمه ومبادئه، ويبلغ ذلك للناس بقوله وفعله، ويدعو إليه بحسب استطاعته.

2 ـ وأنّ التعامل بين المسلمين ينبغي أن تحكمه مبادئ الإسلام وقيمه وأحكامه.

3 ـ وأنّ علاقة المسلمين بغيرهم ينبغي أن تحكمها أيضاً مبادئ الإسلام وقيمه.

ويمثّل هذه البدهيّات كلّها قول الخليفة الراشد: عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: (نحنُ قومٌ أعزّنا الله بالاسلام مهما أبتغينا العزّةَ بغيره أذلّنا الله).

ويترتّب على هذه الحقائق أنّ على الأمّة المسلمة أن تترسّم خطا المنهج الذي جاء به النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في تصوّراتها وخططها، وعلاقاتها وجميع شئونها، إذا أرادت أن تكون وفيّةً للدين والمنهج الذي أعزّها الله به.

ـ ولكنّ الذين يُسألون عن حمل رسالة الإسلام وتبليغها بالدرجة الأولى، وعلى الوجه الأكمل إنّما هم العلماء، الذين هم ورثة الأنبياء، كما جاء في الحديث

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلم · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلمص ٣٢