تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

إهداء الطبعة الثانية

إلى روح والدي المعلّم الأول في حياتي الذي قضى أكثر من سبع وثلاثين سنة من حياته معلّماً وطالما سمعت منه هذه الكلمة: إن الله خلقني معلّماً ..

والدي.! الذي أحبّ مهنة التعليم من قلبه، واعتزّ بها وأخلص لها بكلّ كيانه، وبذل فيها جهده وطاقته، وحرمه الإخلاص لمهنته كثيراً من اللذاذات والطموحات، التي تطلّع إليها أقرانه، ولم ينالوها إلا بعيداً عن هذه المهنة.!

إلى روح والدي الذي كان في تعليمه أنموذجاً يحتذى بين أقرانه، وفي نظر جميع طلابه، تعلّمنا منه الكثير الطيّب، من أدب العلم، وأخلاق المعلّمين، والسلوك الاجتماعيّ المعطاء، وبقي يمدّنا بتوجيهاته

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلم · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلمص ٣