تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الأوّل

رسالةُ المُعلّم

تمهيد

مع كثرة العلم والمعارف في عصرنا، واتساع دائرة المعلومات، والكمّ الهائل من الاكتشافات العلمية، وثورة التقنيّة والمخترعات، ومع تطوّر الوسائل التعليميّة، وتنوّع أساليب التعليم وطرقه، ودعوى أن عصرنا عصر العلم، وكأنّ أسلافنا كانوا في عصور الجهل والأميّة، وكأنّ الحضارة الاسلاميّة، لم تكن حضارة علميّة راسخة الأسس، وطيدة البنيان ضربت في كل العلوم بحظّ وافرٍ .. مع هذا الواقع وتلك الدعوى: فإننا نحسّ ونلمس، ونحن نمارس التعليم، ويتقلّب أبناؤنا في مراحله ومستوياته المختلفة، وتبذل لهم كلّ الإمكانات الهائلة، وتجنّد لهم حشود من الطاقات العاملة .. مع كلّ هذا فإننا نحسّ أنّ التعليم يفقد بريقه يوماً بعد يوم .. وأنّ العلم

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلم · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلمص ٢٧