إليه رسول الله ﷺ ثم قال: من لا يَرْحم لا يُرحم» (١).
٢ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «جاء أعرابيٌّ إلى النبي ﷺ فقال: تُقَبِّلون صبيانكم فما نُقَبِّلُهُم، فقال النبيُّ ﷺ: أَوَأَمْلِكُ لَكَ أن نَزَعَ اللهُ من قلبك الرحمة» (٢) والمعنى: لا أقدر أن أجعل الرحمة في قلبك بعد أن نزعها الله منه (٣).
٣ - والحسن والحسين رضي الله عنهما من أحب الناس إلى النبي ﷺ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:. . . وسمعتُ النبي ﷺ يقول: «هُمَا ريحانتاي من الدنيا» (٤) والمعنى: أنهما مما أكرمني الله وحباني به؛ لأن الأولاد يُشمَّون ويُقبَّلون، فكأنهم من جملة الرياحين، وقوله "من
(١) البخاري، برقم ٥٩٩٧.
(٢) البخاري، برقم ٥٩٩٨، ومسلم، برقم ٢٣١٧.
(٣) فتح الباري لابن حجر، ١٠/ ٤٣٠.
(٤) البخاري برقم ٥٩٩٤.