تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويدعوه حتى أصبح، فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: «ما كان فينا فارس يوم بدرٍ غير المقداد، ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله ﷺ تحت شجرةٍ يُصلِّي ويبكي حتى أصبح» (١).

١٤ - بكى ﷺ في صلاة الكسوف، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: «انكسفتِ الشمس يومًا على عهد رسول الله ﷺ، فقام رسول الله ﷺ يُصلِّي، ثم سجد فلم يكد يرفع رأسه، فجعل ينفخ ويبكي، وذكر الحديث، وقال: فقام فحمد الله وأثنى عليه، وقال: "عُرِضَتْ عليَّ النار فجعلت أنفخها، فخفت أن تغشاكم" وفيه: ربِّ ألم تعدني ألا تُعذَّبهم» (٢).

١٥ - بكى ﷺ لقبوله الفداء في أسرى معركة بدر،

(١) ابن خزيمة، برقم ٨٩٩، ٢/ ٥٣، وأحمد ١/ ١٢٥، ٢/ ٢٢٢، وصحح إسناده الألباني والأعظمي في صحيح ابن خزيمة، ٢/ ٥٢.

(٢) ابن خزيمة في صحيحه، برقم ٩٠١، وقال الألباني والأعظمي: إسناده صحيح، انظر: صحيح ابن خزيمة، ٢/ ٥٣، وصححه الألباني في مختصر شمائل الترمذي برقم ٢٧٨.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٩٠