تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: كأنها شَنٌّ، وفي رواية: تقعقع (١) كأنها في شنٍّ (٢) ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسولَ الله ما هذا؟ قال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده" وفي رواية: "هذه رحمة جعلها الله في قلوب مَن شاء من عباده، إنما يرحم الله من عباده الرُّحماءُ» (٣).

٨ - بكى النبي ﷺ عند موت عثمان بن مظعون، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «رأيتُ رسولَ الله ﷺ يُقَبِّل عثمان بن مظعون وهو ميِّتٌ حتى رأيت الدموع تسيل». ولفظ الترمذي: «أن النبي ﷺ قَبَّل عثمانَ بن مظعون، وهو ميِّتٌ وهو يبكي، أو قال: عيناه تذرفان» (٤).

٩ - بكى ﷺ على شهداء مؤتة، فعن أنسٍ رضي الله عنه «أن النبي

(١) تقعقع: تضطرب وتتحرك.

(٢) الشن: القربة البالية.

(٣) البخاري، برقم ١٢٨٤، ومسلم، برقم ٩٢٣.

(٤) أبو داود، برقم ٣١٦٣، والترمذي برقم ٩٨٩، وابن ماجه برقم ١٤٥٦، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٢/ ٢٨٩.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٨٧