تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ مَرَّ على حمارٍ قد وُسِمَ في وجهِهِ فقال: لعن الله الذي وسمه» (١) [الوسم الكي بحديدة].

١١ - وعنه رضي الله عنه: «نهى رسول الله ﷺ عن الضرب في الوجهِ، وعن الوسم في الوجه» (٢).

١٢ - وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال: «أردفني رسول الله ﷺ ذات يوم خلفه، وفيه: فدخل رسول الله ﷺ حائطًا لرجلٍ من الأنصار فإذا جملٌ فلمَّا رأى النبيَّ ﷺ حَنَّ وذرفت عيناه، فأتاه النبي ﷺ فمسح ذفراه (٣) فسكت، فقال: من ربُّ هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتىً من الأنصارِ فقال: لي يا رسول الله، فقال: أفلا تتقي الله في هذه البهيمةِ التي ملَّكَكَ الله

(١) مسلم، برقم ٢١١٧.

(٢) مسلم، برقم ٢١١٦.

(٣) ذفراه: ذفرا البعير بكسر الذال المعجمة مقصور: هي الموضع الذي يعرق في قفا البعير عند أذنه، وهما ذفران. [الترغيب والترهيب للمنذري، ٣/ ١٥٧].

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٨١