تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَنَذِيرًا - لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ [الفتح: ٨ - ٩]. وقال تعالى: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٧].

ومعنى (وَعَزَّرُوهُ) ذكر ابن كثير عن ابن عباس رضي الله عنهما (تعظموه) وقال البغوي. (وَتُعَزِّرُوهُ) تعينوه وتنصروه. (وَتُوَقِّرُوهُ) من التوقير وهو الاحترام (١). وقد لعن الله تعالى من آذاه وآذى رسوله ﷺ فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾ [الأحزاب: ٥٧]. وقال تعالى. ﴿وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء: ٥٢].

(١) ابن كثير (ص ١٢٣٣) والبغوي المختصر (٢/ ٨٧٢).

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٤٤٢