تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحسابًا (١) فبايعوا عمر أو أبا عبيدة فقال عمر: بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله ﷺ، فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس، فقال قائل: قتلتم سعد بن عبادة، فقال عمر: قتله الله «(٢).

قالت عائشة رضي الله عنها: في شأن خطبة أبي بكر وعمر في يوم موت النبي ﷺ: فما كان من خطبتهما من خطبة إلا نفع الله بها، فلقد خوَّف عمر الناس وإن فيهم لنفاقًا فردهم الله بذلك، ثم لقد بصَّر أبو بكر الناس الهُدى وعرَّفهم الحق الذي عليهم وخرجوا به يتلون ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤]. (٣)

(١) أي قريش. انظر: الفتح ٧/ ٣٠.

(٢) البخاري برقم ١١٤١، ١٤٢، ٣/ ١١٣، و٣٦٦٧، ٣٦٦٨، ٧/ ١٩ و٤٤٥٢، ٤٤٥٣، ٤٤٥٤، ٨/ ١٤٥. وقد جمعت هذه الألفاظ من هذه المواضع لتكتمل القصة وأسأل لله أن يجعل ذلك صوابًا.

(٣) البخاري برقم ٣٦٦٩، ٣٦٧١، والآية من سورة آل عمران، ١٤٤.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٤١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٤١٢