السرور في قلبه ﷺ؛ لأنه ناصح لأمته يحب لهم الخير؛ ولهذا ابتسم وهو في شدة المرض فرحًا وسرورًا بعملهم المبارك. رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٤٠٦