تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتخذني خليلًا، كما اتخذ إبراهيم خليلًا، ولو كنت متخذًا من أمتي خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك» (١).

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خطب النبي ﷺ فقال: «إن الله خيَّر عبدًا بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عند الله"، فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال: فديناك بآبائنا وأُمهاتنا، فعجبنا له، وقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله ﷺ عن عبدٍ خيَّرَه الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عند الله، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فكان رسول الله ﷺ هو [العبد] المخيَّر، وكان أبو بكر أعلمنا. فقال رسول الله ﷺ: " [يا أبا بكر لا تبكي] إن من أمنِّ الناس عليَّ في

(١) مسلم برقم ٥٣٢.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٣٧٢