٨ - إذا عرض للإمام عارض أو شغل بأمر لا بد منه منعه من حضور الجماعة فإنه يستخلف من يصلي بهم ويكون أفضلهم.
٩ - فضل عمر رضي الله عنه؛ لأن أبا بكر وثق به، ولهذا أمره أن يصلي ولم يعدل إلى غيره.
١٠ - جواز الثناء والمدح في الوجه لمن أُمِنَ عليه الإعجاب والفتنة؛ لقول عمر رضي الله عنه: (أنت أحق بذلك).
١١ - دفع الفضلاء الأمور العظيمة عن أنفسهم إذا كان هناك من يقوم بها على وجه مقبول.
١٢ - يجوز للمُسْتَخْلَفِ في الصلاة ونحوها أن يستخلف غيره من الثقات لقول أبي بكر: (صلِّ يا عمر).
١٣ - الصلاة من أهم ما يسأل عنه.
١٤ - فضل عائشة رضي الله عنها على جميع أزواج
رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٣٦٨