تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - زيد بن سعنة، أحد أحبار اليهود رضي الله عنه: قال - رضي الله عنه -: «ما من علامات النبوة شيءٌ إلا وقد عرفتها في وجه رسول الله ﷺ حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبرهما منه: يسبق حلمه جهله، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلمًا، وقد اختبرتهما، فأشهدك يا عمر أني قد رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا، وأشهدك أن شطر مالي - فإني أكثرها مالًا - صدقة على أمة محمد ﷺ. قال عمر: أو على بعضهم، فإنك لا تسعهم. قلت: أو على بعضهم. فخرج عمر وزيد إلى رسول الله ﷺ، فقال زيد: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وآمن به، وصدَّقه، وبايعه، وشهد معه مشاهد كثيرة، ثم توفي في غزوة تبوك مُقبلًا غير مدبر» (١) رضي الله عنه ورحمه.

(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، وعزاه إلى الطبراني، وقال: رجاله ثقات ٨/ ٢٤٠، وتقدم تخريجه كاملًا مطولًا في حلم النبي - ﷺ -، والقصة هنا مختصرة، فارجع إليها في مجمع الزوائد للهيثمي، ٨/ ٢٣٩، ٢٤٠.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٣٢٥