تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون: هلاَّ وُضِعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللَّبنةُ، وأنا خاتم النبيين» (١).

وعموم رسالته ﷺ لجميع الإنس والجن في كل زمان ومكان من بعثته إلى يوم القيامة، وكونها خاتمة الرسالات، يقضي ويدلُّ دلالة قاطعة على أن النبوة قد انقطعت بانقطاع الوحي بعده، وأنه لا مصدر للتشريع والتعبد إلا كتاب الله - تعالى - وسنة رسوله ﷺ، وهذا يقتضي وجوب الإيمان بعموم رسالته واتباع ما جاء به، فقد قال ﷺ: «والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلت به إلا كان من أصحاب النار» (٢).

(١) البخاري مع الفتح، كتاب المناقب، باب خاتم النبيين ٦/ ٥٥٨ (رقم ٣٥٣٥)، ومسلم، كتاب الفضائل، باب ذكر كونه - ﷺ - خاتم النبيين ٤/ ١٧٩٠ (رقم ٢٢٨٦).

(٢) مسلم، كتاب الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد - ﷺ - إلى جميع الناس، ونسخ الملل بملته ١/ ١٣٤ (رقم ١٥٣).

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٣١٨