تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النوع الرابع: تأثيره في الأشجار والثمار والخشب:

(أ) تأثيره في الأشجار:

١ - «جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ وهو في سفر، فدعاه رسول الله ﷺ إلى الإسلام، فقال الأعرابي: ومن يشهد لك على ما تقول؟ فقال رسول الله ﷺ: "هذه السَّلمة" (١) فدعاها رسول الله ﷺ وهي بشاطئ الوادي، فأقبلت تخدُّ (٢) الأرض خدًّا حتى قامت بين يديه، فأشهدها ثلاثًا، فشهدتْ ثلاثًا أنه كما قال، ثم رجعت إلى مَنْبَتِها» (٣).

٢ - «أراد رسول الله ﷺ أن يقضي حاجته وهو في سفر، فلم يجد ما يستتر به، فأخذ بغصن شجرة وقال: "انقادي

(١) شجرة من شجر البادية، انظر: المصباح المنير، مادة "سلم"، ١/ ٢٨٦، ومختار الصحاح، مادة "سلم"، ص١٣١.

(٢) أي: تشقها أخدودًا. وانظر: المصباح المنير، مادة "خد" ١/ ١٦٥، ومختار الصحاح مادة (خد) ص٧٢.

(٣) الدارمي، في المقدمة، باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر به والبهائم والجن ١/ ١٧ (رقم ١٦)، وإسناده صحيح، وانظر: مشكاة المصابيح برقم ٥٩٢٥، ٣/ ١٦٦٦.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٢٩٧