مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (١).
وقال ﷺ: «من لا يرحَم لا يُرحم» (٢).
وقال: «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجل» (٣).
وقال ﷺ: «سباب المسلم فسوقٌ، وقتاله كفر» (٤).
وسواء وصلت هذه النصوص للأنصار من النبي ﷺ مباشرة، أو سمعوا بعضها من المهاجرين الذين سمعوا من النبي ﷺ قبل الهجرة، فكل ذلك تربية منه ﷺ لأصحابه
(١) البخاري مع الفتح، كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم ١٠/ ٤٣٨ (رقم ٦٠١١)، ومسلم في كتاب البر والصلة، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم ٤/ ٢٠٠٠ (رقم ٢٥٨٦).
(٢) البخاري مع الفتح، كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم ١٠/ ٤٣٨ (رقم ٦٠١٣)، ومسلم، كتاب الفضائل، باب رحمته - ﷺ - الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك ٤/ ١٨٠٩ (رقم ٢٣١٩).
(٣) مسلم، في كتاب الفضائل، الباب السابق ٤/ ١٨٠٩.
(٤) البخاري مع الفتح، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر ١/ ١١٠ (رقم ٤٨)، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان قول النبي - ﷺ -: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» (رقم ٦٤).