تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ، فقال: يا محمد، أحسن في موالي، فأعرض عنه، فأدخل يديه في جيب درع النبي ﷺ، وقال: والله لا أرسلك حتى تحسن في موالي أربع مائة حاسر، وثلاث مائة دارع (١) قد منعوني من الأحمر والأسود تحصدهم في غداة واحدة، إني والله امرؤ أخشى الدوائر، فوهبهم النبي ﷺ له (٢) وأمرهم أن يخرجوا من المدينة ولا يجاوروه بها، فخرجوا إلى أذرعات من أرض الشام، وقبض منهم أموالهم، وخمس غنائمهم صلوات الله وسلامه عليه (٣).

فلم يعاقبه رسول الله ﷺ، على هذه الشفاعة وعلى شدته القبيحة، بل عفى عنه ﷺ.

(١) الحاسر: هو الذي لا درع له، والدارع: هو لابس الدرع. انظر: المعجم الوسيط، مادة "حسر" ١/ ١٧٢، ومادة "درع" ١/ ٢٨٠.

(٢) انظر: سيرة ابن هشام ٢/ ٤٢٨، والبداية والنهاية لابن كثير ٤/ ٤.

(٣) انظر: زاد المعاد ٣/ ١٢٦، ١٩٠.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ١٥٦