تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء» (١) وقال لأنس رضي الله عنه: يا بُنَيَّ على سبيل الملاطفة والتواضع (٢).

ومن تواضعه ﷺ: «أن رجلًا كان يَقمُّ المسجد أو امرأة سوداء، فماتت أو مات ليلًا، فدفنه الصحابة، ففقدها النبي ﷺ أو فقده، فسأل عنها أو عنه، فقالوا: مات، قال: "أفلا كنتم آذنتموني" فكأنهم صغَّروا أمرها أو أمره، فقال: "دلُّوني على قبرها" فدلوه فصلى عليها ثم قال: "إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله عز وجل ينوِّرها لهم بصلاتي عليهم» (٣).

وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: «خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين فما قال لي أفٍّ قط، وما قال لشيء صنعته لم صنعته؟ ولا لشيء تركته لم تركته؟ وكان رسول الله ﷺ من أحسن الناس خُلُقًا. . .» (٤).

(١) البخاري، برقم ١٤٣٢، ومسلم، برقم ٢٦٢٧.

(٢) مسلم، برقم ٢١٥١، ٢١٥٢.

(٣) مسلم، برقم ٩٥٦.

(٤) البخاري بنحوه برقم ٦٠٣٨، والترمذي بلفظه في الشمائل كما تقدم تخريجه.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ١٤٣