تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاريتان: ريحانة، ومارية) (١) (وهذا يدل على أن الرجل له أن يجامع زوجاته [في الوقت المشترك بينهن] تأسيًا به ﷺ، وهذا من خلقه الكريم)، وفي حديث أنس قال: «كان للنبي ﷺ تسع نسوة فكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى المرأة الأولى إلا في تسع فَكُنَّ يجتمعن كل ليلة في بيت التي يأتيها. . .» (٢). وسمعت شيخنا ابن باز يقول: (وهذا عِلاوة على طوافه عليهن كل عصر، وهذا يكسبهن تعارفًا وإبعادًا عن الوحشة؛ فإن بين الضرات وحشة، فاجتماعهن كل ليلة يسبب التآلف) (٣).

ومن عدله ﷺ بين نسائه أنه كان إذا أراد سفرًا أقرع بينهن، قالت عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها

(١) سمعته أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم ٢٦٨، بتاريخ ٢٣/ ٧/١٤١٨هـ.

(٢) مسلم، برقم ١٤٦٢.

(٣) سمعته أثناء تقريره على بلوغ المرام، الحديث ١٠٨٩.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ١٣٦