تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحَجَرَ عَنْ بَابِ الْقَبْرِ؟» 4 فَتَطَلَّعْنَ وَرَأَيْنَ أَنَّ الْحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ! لِأَنَّهُ كَانَ عَظِيمًا جِدًّا. 5 وَلَمَّا دَخَلْنَ الْقَبْرَ رَأَيْنَ شَابًّا جَالِسًا عَنِ اليَمِينِ لَابِسًا حُلَّةً بَيْضَاءَ، فَإِنْدَهَشْنَ. 6 فَقَالَ لَهُنَّ: «لَا تَنْدَهِشْنَ! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ الْمَصْلُوبَ. قَدْ قَامَ! لَيْسَ هُوَ ههُنَا. هُوَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي وَضَعُوهُ فِيهِ. 7 لَكِنِ اذْهَبْنَ وَقُلْنَ لِتَلَامِيذِهِ وَلِبُطْرُسَ: إِنّهُ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ كَمَا قَالَ لَكُمْ». 8 فَخَرَجْنَ سَرِيعًا وَهَرَبْنَ مِنَ الْقَبْرِ، لأَنَّ الرِّعْدَةَ وَالْحَيْرَةَ أَخَذَتَاهُنَّ. وَلَمْ يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيْئًا لِأَنَّهُنَّ كُنَّ خَائِفَاتٍ. ".

المُلَاحَظُ: ثَلَاثُ نِسَاءٍ مُخْتَلِفَاتٍ – كُنَّ خَائِفَاتٍ وَلَمْ يُخْبِرْنَ أَحَدًا. بَيْنَمَا نَصُّ لُوقَا بَيَّنَ أَنَّهُنَّ أَخْبَرْنَ التَّلَامِيذَ وَلَمْ يَكُنَّ خَائِفَاتٍ؟!

12 - هَلِ اللهُ سَمِعَهُ أَحَدٌ، أَمْ لَمْ يَسْمَعْهُ أَحَدٌ؟

1 - إِنْجِيلُ يُوحَنَّا إِصْحَاحُ 5 عَدَدُ 37 " وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسَمِعُوا صَوْتَهُ قَطُّ".

2 - إِنْجِيلُ مَتَّى إِصْحَاحُ 17 عَدَدُ 1 وفِيهِ أَنَّ المَسِيحَ وَمَعَهُ بُطْرُسُ وَيَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا لَمَّا الَّذِي بِهِ فَوْقُ الجَبَلِ سَمِعُوا صَوْتَ الآب مِنَ السَّمَاءِ يَقُولُ: " هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ".

13 - هَلِ اللهُ رَأَىهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَمْ لَا؟

1 - إِنْجِيلُ يُوحَنَّا إِصْحَاحُ 1 عَدَدُ 18 " اللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ ".

2 - سِفْرُ حِزْقِيَالَ إِصْحَاحُ 33 عَدَدُ/20. " وَلَكِنَّكَ لَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي يَرَانِي لَا يَعِيشُ"

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٥٢