تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - أمية بطرس ويوحنا، وذلك في سفر أعمال الرسل إصحاح 4 عدد 13 " فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوا أنهما إنسانان عديما العلم وعاميان تعجبوا. فعرفوهما أنهما كانا مع يسوع ". لا تعليق!

هل أُملي القرآن على نبي الإسلام من بعض معاصريه؟!

زعم المعترضون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أملي عليه القرآن من بعض معاصريه، فمرة ينسبون القرآن إلى راهبٍ يدعى بُحيرا، ومرة إلى غلامٍ أعجمي في مكةَ، ومرة إلى ورقة بن نوفل ....

ثم قالوا: هل أخذ القرآن محمدُ رسول الإسلام من هؤلاء؟

الرد على الشبهة

أولًا: إن الذي علم محمدًا - صلى الله عليه وسلم - هو اللهُ - سبحانه وتعالى - وليس بشرٌ؛ بل هو - صلى الله عليه وسلم - من علمَ البشرَ، فالذي دفع هذه الافتراء القديم عن نبيِّه - صلى الله عليه وسلم - هو اللهُ - سبحانه وتعالى - ... وذلك في عدة مواضع منها:

1 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (113)﴾ (النساء).

جاء في تفسير الجلالين: ﴿وَأَنزَلَ الله عَلَيْكَ الكتاب﴾ القرآن ﴿والحكمة﴾ ما فيه من الأحكام ﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ من الأحكام والغيب ﴿وَكَانَ فَضْلُ الله عَلَيْكَ﴾ بذلك وغيره ﴿عَظِيماً﴾. اهـ

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٢٠