الْمَسِيحَ». 21 «فَسَأَلُوهُ: إِذَا مَاذَا؟ إِيلِيَّا أَنْتَ؟ فَقَالَ: لَسْتُ أَنَا. أَلنَّبِيُّ أَنْتَ؟ فَأَجَابَ: لَا ".
3 - إِنْجِيلُ مَتَّى إِصْحَاحُ 17 عَدَدُ 3 " وَإِذَا مُوسَى وَإِيلِيَّا قَدْ ظَهَرَا لَهُم يَتَكَلَّمَانِ مَعَهُ".
10 - هَلْ مَاتَ يَهُوذَا سَاقِطًا عَلَى وَجْهِهِ فَانْسَكَبَتْ أَحْشَاؤُهُ، أَمْ شَنَقَ نَفْسَهُ؟
1 - أعمالُ الرُّسُلِ إِصْحَاحُ 1 عَدَدُ 18" فَإِنَّ هذَا اقْتَنَى حَقْلاً مِنْ أُجْرَةِ الظُّلْمِ وَإِذْ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ انْشَقَّ مِنَ الْوَسْطِ فَانْسَكَبَتْ أَحْشَاؤُهُ كُلُّهَا ".
2 - إِنْجِيلُ مَتَّى إِصْحَاح 27 عَدَد 5 " فَطَرَحَ الْفِضَّةَ فِي الْهَيْكَلِ وَانْصَرَفَ، ثُمَّ مَضَى وَخَنَقَ نَفْسَهُ ".
11 - هَلِ النِّسَاءُ اللآتِي دَخَلْنَ القَبْرَ أخْبرْنَ أَحَدًا، أَمْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَلَمْ يُخْبِرْنَ أَحَدًا؟!
1 - إِنْجِيلُ لُوقَا إِصْحَاحُ 24 عَدَدُ 9 "وَرَجَعْنَ مِنَ الْقَبْرِ، وَأخْبرْنَ الأَحَدَ عَشَرَ وَجَمِيعَ الْبَاقِينَ بِهذَا كُلِّهِ. 10 وَكَانَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَيُوَنَّا وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَالْبَاقِيَاتُ مَعَهُنَّ، اللَّوَاتِي قُلْنَ هَذَا لِلرُّسُلِ. 11 فَتَرَاءَى كَلَامُهُنَّ لَهُم كَالْهَذَيَانِ وَلَمْ يُصَدِّقُوهُنَّ. 12 فَقَامَ بُطْرُسُ وَرَكَضَ إِلَى الْقَبْرِ، فَإِنْحَنَى وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَحْدَهَا، فَمَضَى مُتَعَجِّبًا فِي نَفْسِهِ مِمَّا كَانَ ".
2 - إِنْجِيلُ مُرْقُسَ إِصْحَاحُ 16 عَدَدُ (1 - 8) " وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ، اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ، حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ. 2 وَبَاكِرًا جِدًّا فِي أَوْلِ الأُسْبُوعِ أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ. 3 وَكُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ: «مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا