تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - سِفْرُ التَّكْوِينِ إِصْحَاحُ 32 عَدَدُ 30 نَجِدُ فِيهِ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ يَعْقُوبَ رَأَى اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ فَهُوَ يَقُولُ: "لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ ".

1 - سِفْرُ الخُرُوجِ إِصْحَاحُ 33 عَدَدُ 11 " الرَّبُّ كَلَّمَ مُوسَى وَجْهًا لِوَجْهٍ كَمَا يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ ".

14 - مَنْ كَانَ وَالِدُ يُوسُفَ زَوْجُ مَرْيمَ, يَعْقُوبَ أَمْ هَالِي؟

1 - إِنْجِيلُ مَتَّى إِصْحَاحُ 1 عَدَدُ 16" وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ".

2 - إِنْجِيلُ لُوقَا إِصْحَاحُ 3 عَدَدُ 23 " وَلَمَّا ابْتَدَأَ يَسُوعُ كَانَ لَهُ نَحْوُ ثَلَاثِينَ سَنَةً، وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي ".

15 - كَيْفَ عَرَفَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ هَلِ اسْتنْتجَ بِنَفْسِهِ، أَمْ أَخْبرَهُ أَخُوهُ أَنْدَرَاوُسُ؟

1 - إِنْجِيلُ مَتَّى إِصْحَاحُ 16 عَدَدُ 16 " فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!» 17 فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاَواتِ "

2 - إِنْجِيلُ يُوحَنَّا إِصْحَاحُ 1 عَدَدُ 40 " كَانَ أَنْدَرَاوُسُ أَخُو سِمْعَانَ بُطْرُسَ وَاحِدًا مِنَ الاثْنَيْنِ اللَّذَيْنِ سَمِعَا يُوحَنَّا وَتَبِعَاهُ. 41 هذَا وَجَدَ أَوَّلاً أَخَاهُ سِمْعَانَ، فَقَالَ لَهُ: «قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا» ".

16 - أَيْنَ الْتَقَى يَسُوعُ بِأَنْدَرَاوُسَ وَسِمْعَانَ بُطْرُسَ لِأَوَّلِ مَرّةٍ؛ عِنْدَ بَحْرِ الجَلِيلِ، أَمْ

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٥٣