تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 - " و كان يقرأ في سفر شريعة الله يوما فيوما من اليوم الأول إلى اليوم الأخير". (نحميا 8: 18).

7 - " فتشددوا جدًا لتحفظوا وتعملوا كل المكتوب في سفر شريعة موسى حتى لا تحيدوا عنها يمينا أو شمالًا ". (يشوع 23: 6).

8 - " وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة. لكي يتم ما قيل بالأنبياء إنه سيدعى ناصرياً ". (متى 2: 23) أي: في سفر الأنبياء.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: أين كتاب حروب الرب, وسِفر ياشر, وسِفر أمور سليمان, وأخبار ناثان النبي , ونبوَّة أخيّا الشيلونى , ورؤى يعدو الرائي, وسِفر صموئيل الرائي, وأخبار جاد الرائي، وشريعة الله، وشريعة موسى، والأنبياء؟!

هل كان ابنُ مسعود يحذف المعوذتين من القرآن؟!

قالوا: إن ابن مسعود الصحابي كان يحذف المعوذتين من القرآن، وكان يقول: "إنهما ليستا من كتاب الله "!

تعلقوا على ذلك بما جاء في الآتي:

1 - وعن عبد الرحمن بن يزيد يعنى الخعى قال: كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول إنهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى. رواه عبد الله بن أحمد والطبراني ورجال عبد الله رجال الصحيح ورجال الطبراني ثقات مجمع الزوائد (ج 7 / ص 152).

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٨٩