تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والملاحظ أيضًا: أن يسوع احتقر المرأة البسيطة و لم يشف ابنتها إلا حينما سبت نفسها بأنها كلبة من الكلابِ "27 فَقَالَتْ: «نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا"!

وأتساءل ثلاثة أسئلة:

1 - هل هذه هي المحبة من إلهِ المحبة التي يؤمن بها المعترضون؟!

2 - هل هذا هو احترام الضعفاء والإنصاتِ لهم، وتلبيةِ مطالبهم .... ؟!

3 - من هو الذي احتقر المحتاج وسبه وأهانه؛ هل هو النبي محمد أم يسوع المسيح بحسب تلك المصادر؟!

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٨٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٨٩٠