تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها -رضي الله تعالى عنه -وضمير عبس وما بعده للنبي - صلى الله عليه وسلم - وفي التعبير عنه - صلى الله عليه وسلم - بضمير الغيبة إجلال له - صلى الله عليه وسلم - لإيهام أن من صدر عنه ذلك غيره لأنه لا يصدر عنه - صلى الله عليه وسلم - مثله كما أن في التعبير عنه - صلى الله عليه وسلم - بضمير الخطاب في قوله سبحانه: وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى}. اهـ

2 - تفسير الجلالين: " أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى " عَبْد اللَّه بْن أُمّ مَكْتُوم فَقَطَعَهُ عَمَّا هُوَ مَشْغُول بِهِ مِمَّنْ يَرْجُو إِسْلَامه مِنْ أَشْرَاف قُرَيْش الَّذِينَ هُوَ حَرِيص عَلَى إِسْلَامهمْ , وَلَمْ يَدْرِ الْأَعْمَى أَنَّهُ مَشْغُول بِذَلِكَ فَنَادَاهُ: عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَك اللَّه , فَانْصَرَفَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى بَيْته فَعُوتِبَ فِي ذَلِكَ بِمَا نَزَلَ فِي هَذِهِ السُّورَة , فَكَانَ بَعْد ذَلِكَ يَقُول لَهُ إِذَا جَاءَ: " مَرْحَبًا بِمَنْ عَاتَبَنِي فِيهِ رَبِّي " وَيَبْسُط لَهُ رِدَاءَهُ. اهـ

3 - تفسير القرطبي: قال الثوري: فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك إذا رأى ابن أم مكتوم يبسط له رداءه وبقول: [مرحبا بمن عاتبني فيه ربي]. اهـ

4 - تفسير اللباب لابن عادل: قال الثوري: «فكان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك إذا رأى ابن آم مكتوم بسط له رداءهُ، ويقول: " مَرْحَباً بمَنْ عَاتَبنِي فِيهِ ربِّي "، ويقول: " هَلْ مِنْ حَاجَةٍ "؟ واستخلفهُ على " المدينة " مرتين في غزوتين غزاهما ". اهـ

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٨٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٨٨٦