يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي - رضي الله عنه - فإن تفسيره مملوء منه، وله غلو فيه، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي - رضي الله عنه - فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج". اهـ
3 - أبو منصور أحمد بن منصورالطبرسي (المتوفي سنة 620 هـ):
جاء في كتابه الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي - بيروت - ص 155 ج 1.
عن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - أنه قال: "لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع علي - عليه السلام - القرآن، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم، فوثب عمر وقال: يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه، فأخذه عليه السلام وانصرف، ثم أحضروا زيد بن ثابت ـ وكان قارئا للقرآن ـ فقال له عمر: إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار، وقد رأينا أن نؤلف القرآن، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك .. فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم".
ثم ذكر الطبرسي أن الله - سبحانه وتعالى - عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها، لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء، فبقيت القصص مكناة. المصدر السابق 1/ 249 يقول: "إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن، ليست منفعله تعالى، وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين، واعتاضوا الدنيا من الدين ". اهـ
4 - محمد باقر المجلسي:
بوب بابًا في كتابه بحار الأنوار بعنوان: باب (التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله) بحار الأنوار ج 89 ص 66 كتاب (القرآن).