1 - صحيح البخاري برقم 2843 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخَذَ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْفَارِسِيَّةِ: " كِخْ كِخْ أَمَا تَعْرِفُ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَة؟ "َ.
2 - صحيح البخاري برقم 1396 عن أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: أَخَذَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: " كِخْ كِخْ لِيَطْرَحَهَا " ثُمَّ قَالَ: " أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ؟ ".
3 - السلسة الصحيحةِ برقم 1613 قال - صلى الله عليه وسلم -: " إن الصدقة لا تحل لنا، و إن موالي القوم من أنفسِهم ".
4 - قصة سلمان الفارسي - رضي الله عنه - الطويلة المشهورة في كتبِ السيرة تبيّن أن من علاماتِ نبوتِه - صلى الله عليه وسلم - أنه - صلى الله عليه وسلم - لا يقبل الصدقة، ويقبل الهدية؛ الخبر بتمامِه رواه أحمدُ في المسندِ، وقال المحققون: إسناده حسن.
رابعًا: إن الأناجيلَ نسبت إلى يسوع أنه أمر أتباعه أن يبذلوا أموالهم وأنفسهم في سبيله ... وذلك في إنجيل متى إصحاح 19 عدد 21 قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَكُونَ كَامِلاً فَاذْهَبْ وَبعْ أَمْلاَكَكَ وَأَعْطِ الْفُقَرَاءَ، فَيَكُونَ لَكَ كَنْزٌ فِي السَّمَاءِ، وَتَعَالَ اتْبَعْنِي». 22 فَلَمَّا سَمِعَ الشَّابُّ الْكَلِمَةَ مَضَى حَزِينًا، لأَنَّهُ كَانَ ذَا أَمْوَال كَثِيرَةٍ.!
قلتُ: إنني لم أقل كما قالوا: إن معنى النص هو أن يسوع يبيع الجنة (ادفع فلوس و ادخل الجنة) .... !