تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكرت الأناجيلُ أن يسوع المسيح الذي هو من المفتر ض أنه إله بحسب إيمانهم؛ كان يصلي للهِ - سبحانه وتعالى -، وعلّم التلاميذ كيفية الصلاة، لما سأله أحد تلاميذه قائلاً له: يارب؛ أي: يا معلم عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ ..... وذلك في إنجيل لوقا إصحاح 11 عدد 1 وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ، لَمَّا فَرَغَ، قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَارَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضًا تَلاَمِيذَهُ». 2 فَقَالَ لَهُمْ: «مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 3 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ، 4 وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».

وجاء ذلك أيضًا في إنجيلِ متى إصحاح 6 عدد 6 وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً.

إنني لأعجبُ كل العجب أين هي السرقة؟!

أين هو هذا التشابه؟!

وهل لو كتب إنسانُ بيتًا من الشعرِ مستحيل على آخر أن يُلهم مثله، أو ببعض كلاماته؟! هذا إن كان هناك تشابه بالفعل، والحديث لا يصح أصلاً، ولا نعترف به كما تقدم معنا!

ثالثًا: إن المتأمل في الكتابِ المقدس يجده نسب لرسله، ولأنبيائه، و للرب تهمة السرقة .... وذلك في الآتي:

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٧٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٧٩٥