تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النساء وكان أشدهم في ذلك حيي بن أخطب فأكذبهم الله وأخبرهم بفضل الله وسعته على نبيه فقال: أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله يعني بالناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ما آتى الله سليمان بن داود - عليه السلام - كانت له ألف امرأة سبع مائة مهيرة وثلاث مائة سرية وكانت لداود مائة امرأة منهن اوريا أم سليمان بن داود النبي تزوجها بعد الفتنة فهذا أكثر مما لمحمد - صلى الله عليه وسلم - أخبرنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن يزيد المكي عن سليمان الأحول وهشام بن حجير عن طاوس قال: وحدثني بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال سليمان بن داود: لأطوفن على سبعين امرأة يعني في ليلة كل واحدة. اهـ

ثم إن عمر بن عبد الله المدني مولى غفرة ليس بثقة عند المحقيقين .....

بيان ذلك من الآتي:

1 - قال صاحب تهذيب التهذيب (ج 7 / ص 415): قال البرقي في الطبقات في باب من احتملت روايته من الثقات في الأخبار والقصص خاصة ولم يكن ممن يتقن الرواية عن أهل الفقه عمر مولى غفرة كان صاحب مراسلات ورقائق. قال أبو بكر البزار لم يكن به بأس وأحاديثه عن ابن عباس مرسلة وقال الدوري عن ابن معين لم يكن به بأس وقال الساجي تركه مالك وقال ابن أبي حاتم عن أبيه لم يلق أنسا وحديثه عن ابن عباس مرسل وقال العجلي يكتب حديثه وليس بالقوي. أهـ

2 - قال صاحب تقريب التهذيب (ج 1/ ص 721): عمر بن عبد الله المدني مولى غفرة بضم المعجمة وسكون الفاء ضعيف وكان كثير الإرسال من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين. أهـ

3 - قال صاحب الوافي بالوفيات (ج 7 / ص 156): عمر بن عبد الله المدني، مولى غُفرة المدني. أدرك ابن عباس، وحدَّث عنه. قال الشيخ شمس الدين: فما أدري سماعاً

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٧٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٧٤٤