تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زاد غيره: وكان يجب عليه إذا رأى منكرا أنكره وأظهره، لان إقراره لغيره على ذلك يدل على جوازه، ذكره صاحب البيان

وأما ما حرم عليه - صلى الله عليه وسلم - فجملته عشرة:

الأول - تحريم الزكاة عليه وعلى آله.

الثاني - صدقة التطوع عليه، وفي آله تفصيل باختلاف.

الثالث - خائنة الأعين، وهو أن يظهر خلاف ما يضمر، أو ينخدع عما يجب.

وقد ذم بعض الكفار عند إذنه ثم ألان له القول

عند دخوله.

الرابع - حرم الله عليه إذا لبس لامته أن يخلعها عنه أو يحكم الله بينه وبين محاربه.

الخامس - الأكل متكئا.

السادس - أكل الأطعمة الكريهة الرائحة.

السابع - التبدل بأزواجه، وسيأتي.

الثامن - نكاح امرأة تكره صحبته.

التاسع - نكاح الحرة الكتابية.

العاشر - نكاح الأمة.

وحرم الله عليه أشياء لم يحرمها على غيره تنزيها له وتطهيرا.

فحرم الله عليه الكتابة وقول الشعر وتعليمه، تأكيدا لحجته وبيانا لمعجزته قال الله - سبحانه وتعالى -: " وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك " [العنكبوت 48].

وذكر النقاش أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ما مات حتى كتب، والأول هو المشهور.

وحرم عليه أن يمد عينيه إلى ما متع به الناس، قال الله - سبحانه وتعالى -: " لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم" [الحجر 88] الآية.

وأما ما أحل له - صلى الله عليه وسلم - فجملته ستة عشر:

الأول - صفي المغنم.

الثاني - الاستبداد بخمس الخمس أو الخمس.

الثالث - الوصال.

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٧٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٧٢٩