تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل قرأ المعترضون لفظ (ضعيف جدًا)؟

أم أنهم تعاموا عنه؟ أم أنهم لا يعرفون الحديثَ الصحيح من الضعيف، ويلقون بالشبهات جهلًا؟!

هذا وإن دل؛ إنما يدل على أمرين: الأول: التدليس والكذب، والثاني: الجهل.

ثانيًا: إنني لم أكتفي بتضعيفِ ابنِ كثيرٍ- رحمه اللهُ - في تفسيرِه الذي استشهدوا هم به على اعتراضهم ..... وأقول: ضعف هذه الأحاديث الشيخ الألباني في الأتي:

1 - ضعيفِ الجامعِ الصغير للشيخ الألباني - رحمه اللهُ- برقم 3534 قال - صلى الله عليه وسلم -: " إن اللهَ - عز وجل - زوجني في الجنةِ مريم بنت عمران و امرأة فرعون و أخت موسى ".

2 - ضعيفِ الجامع برقم 3160 قال - صلى الله عليه وسلم -:" أما شعرت أن اللهَ - عز وجل - قد زوجني في الجنة مريم بنت عمران و كلثم أخت موسى و امرأة فرعون؟ ".

وأما الحديث الصحيح ففيه أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يُخبر بأنه سيكون زوجًا لمريمَ ولغيرها من الأمواتِ السابقين له في الجنةِ ..... وهو في السلسةِ الصحيحةِ برقم 1424 قال - صلى الله عليه وسلم -: "سيدات نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران: فاطمة و خديجة وآسية امرأة فرعون ".

ثالثًا: إنني أفترض جدلًا صحة الحديث، وما قالوه ......

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٧٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٧٢٦