تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكا لمظلم الحيران أظلم ليله ... فهذا أواني حين أهدى فأهتدي

هداني هاد غير نفسي ودلني ... على اللهٍ من طردت كل مطرد

أصد وأنأى جاهداً عن محمد ... وأدعى وإن لم أنتسب من محمد .... اهـ

ثانيًا: من كتب اللغة والشروح:

1 - قال ابنُ منظور في لسان العرب: والنَّهْك المبالغة في كل شيء والنّاهِك والنَّهِيكُ المبالغ في جميع الأَشياء الأَصمعي النَّهْك أَن تبالغ في العمل فإِن شَتَمْتَ وبالغتَ في شَتْم العِرْض قيل انْتَهَكَ عِرْضَه. اهـ

2 - القاموس المحيط: العِرْضُ: ما يُمْدَحُ ويُذَمُّ من الإنسان في نفسه أو من يلزمه أمره كالزوجة والبنت؛ صانَ الشخصُ عِرْضَه/ حافظ على أعراض الناس/ هو نقيُّ العِرض، أي بريءٌ من أن يشتم أو يُعاب.-: الحسبُ.-: الرائحة أيّاً كانت.-: السحابُ العظيم.-: الوادي فيه الشجر ج أعراضٌ. اهـ

3 - قال ابنُ حجر في الفتح: قَوْله: (فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ إِلَخْ): هُوَ عَلَى حَذْف مُضَاف، أَيْ: سَفْك دِمَائِكُمْ وَأَخْذ أَمْوَالكُمْ وَثَلْب أَعْرَاضكُمْ. وَالْعِرْض بِكَسْرِ الْعَيْن مَوْضِع الْمَدْح وَالذَّمّ مِنْ الْإِنْسَان، سَوَاء كَانَ فِي نَفْسه أَوْ سَلَفه. اهـ

ثالثًا: من كتب أحاديث:

1 - صحيح البخاري برقم 65 عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ذَكَرَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَعَدَ عَلَى بَعِيرِهِ وَأَمْسَكَ إِنْسَانٌ بِخِطَامِهِ أَوْ بِزِمَامِهِ قَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ فَقَالَ: أَلَيْسَ بِذِي الْحِجَّةِ؟ قُلْنَا: بَلَى. قَالَ:" فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا لِيُبَلِّغ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَإِنَّ الشَّاهِدَ عَسَى أَنْ يُبَلِّغَ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ مِنْهُ".

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٦٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٦٧٠