بهذا؛ ليزكيكنَّ، ويبعد عنكنَّ الأذى والسوء والشر يا أهل بيت النبيِّ -ومنهم زوجاته وذريته - صلى الله عليه وسلم - ويطهِّر نفوسكم غاية الطهارة. اهـ
بل وأمر اللهُ - سبحانه وتعالى - زوجاتَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وبناته ونساء المؤمنين بالحجاب، وذلك أن يرخين على رؤوسهن ووجوههن من أرديتهن وملاحفهن؛ لستر وجوههن، وصدورهن، ورؤوسهن، ذلك أقرب أن يميَّزن بالستر والصيانة فلا يُتعَرَّض لهن بمكروه أو أذى.
1 - قوله - سبحانه وتعالى - ﴿: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ (الأحزاب 59).
2 - قوله - سبحانه وتعالى - لنساءِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حتى يكن أسوةً لغيرِهن: ﴿يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً﴾ (الأحزاب 32). أمرهن أن يقلن قولاً معروفًا؛ أي: يرضي اللهَ - سبحانه وتعالى - ولا يتكلمن مع من ليس من محارمهن إلا لضرورة، وكل ذلك درء للفتنة، وللمفاسد حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض ...
4 - من كثرة حرصه - صلى الله عليه وسلم - عليهن أنه سماهن (بالقوارير) فقال لأنجشة: " يا أنجشة رويدا سوقك بالقوارير ". تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل شيخ المصنف.
5 - بيّن - صلى الله عليه وسلم - أن الرجلَ الذي لا يحافظ على نسائه، ولا يغار عليهن هو ديوث والجنة عليه حرام ... وذلك في صحيح الجامع برقم 5363 قال - صلى الله عليه وسلم -: " ثلاثة قد حرم اللهُ عليهم الجنة: مدمن الخمر و العاق و الديوث الذي يقر في أهله الخبث ".
6 - بيّن النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن خلقَ الإسلامِ الحياء ... وذلك في الآتي: