وعليه أتساءل:
1 - أليس هذا سبٌ من يسوع للأنبياء السابقين له بحسب النص حينما يقولُ عنهم: " سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ "؟!
2 - هل قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مرةً واحدةً مثل هذا الذي نُسب إلى يسوع؟
3 - ما هو موقف المعترضين لو أن محمدًا قال: " إن جميع الأنبياء أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ "؟!
ثم إن الأعجبَ من ذلك أن الكتابَ المقدس نسب إلى الربِّ أنه أمرَ الناسَ بسبِ الأنبياءِ، وذلك في عدة مواضع منها:
1 - سفر صموئيل الثاني إصحاح 16 عدد 10 فَقَالَ الْمَلِكُ: «مَا لِي وَلَكُمْ يَا بَنِي صَرُويَةَ! دَعُوهُ يَسُبَّ لأَنَّ الرَّبَّ قَالَ لَهُ: سُبَّ دَاوُدَ. وَمَنْ يَقُولُ: لِمَاذَا تَفْعَلُ هكَذَا؟» 11 وَقَالَ دَاوُدُ لأَبِيشَايَ وَلِجَمِيعِ عَبِيدِهِ: «هُوَذَا ابْنِي الَّذِي خَرَجَ مِنْ أَحْشَائِي يَطْلُبُ نَفْسِي، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الآنَ بَنْيَامِينِيٌّ؟ دَعُوهُ يَسُبَّ لأَنَّ الرَّبَّ قَالَ لَهُ. لا تعليق!
2 - سفر هوشع إصحاح 4 عدد 5 فَتَتَعَثَّرُ فِي النَّهَارِ وَيَتَعَثَّرُ أَيْضًا النَّبِيُّ مَعَكَ فِي اللَّيْلِ، وَأَنَا أُخْرِبُ أُمَّكَ. مما يدل على أنه كلام الربِّ العدد الأول ففيه 1 اِسْمَعُوا قَوْلَ الرَّبِّ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ: «إِنَّ لِلرَّبِّ مُحَاكَمَةً مَعَ سُكَّانِ الأَرْضِ، لأَنَّهُ لاَ أَمَانَةَ وَلاَ إِحْسَانَ وَلاَ مَعْرِفَةَ اللهِ فِي الأَرْضِ.
3 - إنجيل لوقا إصحاح 12 عدد 20 فَقَالَ لَهُ اللهُ: يَاغَبِيُّ! هذِهِ اللَّيْلَةَ تُطْلَبُ نَفْسُكَ مِنْكَ، فَهذِهِ الَّتِي أَعْدَدْتَهَا لِمَنْ تَكُونُ؟ لا تعليق!