3 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92)﴾ (الإنعام).
6 - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ: " فلا نبي يأتي بعده فكان - صلى الله عليه وسلم - آخرَ المرسلين من ربِّ العالمين ... تدلل على ذلك أدلة منها:
1 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)﴾ (الأحزاب).
2 - صحيحُ البخاري 3271 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ لَهُ وَيَقُولُونَ: هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ. قَالَ:"فَأَنَا اللَّبِنَةُ وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ ".
3 - صحيحُ مسلم برقم 4418 عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ِعَلِيٍّ: " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي".
4 - رحمةٌ مهداه لكلِّ الخلائقِ - صلى الله عليه وسلم -؛ تدلل على ذلك أدلة منها:
1 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107))﴾ الأنبياء).
2 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ 128﴾ (التوبة).
3 - صحيح مسلم برقم 4704 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: " ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ". قَالَ - صلى الله عليه وسلم -:" إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً ".
5 - العهد والميثاق الذي أخذه الله - سبحانه وتعالى - على الأنبياء قبله: - صلى الله عليه وسلم - فقد أخذ اللهُ - سبحانه وتعالى - عهدًا على جميعِ الأنبياءِ والمرسلين من لدن آدمَ - صلى الله عليه وسلم - إلى المسيحِ - صلى الله عليه وسلم - أن إذا ظهر النبيُّ العربي محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أن تتركوا ما انتم عليه وتتبعوه وتنصروه .... تدلل على ذلك أدلة منها: