تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إشارات ضوئية اقتصادية

4 - 8

• إن فقدان الروابط بين التربية والاستهلاك، قد أثمر ثماراً مرة في حياة البشرية. ومثال ذلك: مدن وعوالم انقسمت إلى شمال وجنوب، تتأرجح بين حد الترف والافتخار، وحد الحاجة والانتحار.

• لقد قام نظام إعلاني هائل يتميز بالجاذبية والجور والتكلفة في الوقت نفسه، لإيجاد الرغائب الاستهلاكية وتسعيرها لسلع ومنتجات لم تكن في حاجة إليها ألبتة.

• إن إطلاق الرغائب البشرية بغير حدود، والبحث عن التنمية بغير شروط، والانتاج والاستهلاك المترنح كماً وكيفاً بغير عوائق، قد أفرز هذا العالم المضطرب.

• لقد تعددت أماكن الاستيراد وتعددت الماركات لمنتج معين، ونشط سوق الدعاية والإعلان في التأثير على استهلاك الناس للسلع والمنتجات.

• إن النظم الاستهلاكية التي لاتخدم الناس تندفع الآن وتحت ضغوط منافسة لا ترحم لإنتاج ملايين السلع التي لاتمثل احتياجات حقيقية للبشر.

• إن مشاكل التلوث البيئي في عصرنا هذا، أحد أسبابه المهمة هو الاستهلاك الشره للمواد الاصطناعية التي استخدمها التقدم العلمي والتقني.

• إن الاستهلاك الشره يعتبر سبباً رئيسياً من أسباب تدهور البيئة واستنزاف مواردها، ويؤدي بشكل عام إلى إهلاك الحرث والنسل، وتدمير التوازن البيئي.

• من العوامل التي تمثل نمطاً في الحياة يؤذي البيئة السيارات، والبيوت الفخمة، ومراكز التسوق الكبرى والسلع الاستهلاكية، ونوع الطعام المرتكز على الإفراط في أكل اللحوم والغذاء غير الصحي.

• الاستهلاك الترفي للأثاث المنزلي نمط استهلاكي ينجم عنه تلويث للبيئة بمواد ضارة وسموم، خاصة وأن كثيراً من المستهلكين أصبح يبدل الأثاث مرة كل عام أو أعوام قليلة.

قطوف اقتصادية من الماضي والحاضر · الصفحة ١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قطوف اقتصادية من الماضي والحاضرص ١٨٥