جاء في أحد تقارير البنك الدولي ((التنمية في العالم 1992 م))، إشارة لسبعة أنواع من المشاكل البيئية تتعلق بالماء والهواء والمناخ والتربية والنفيات وإزالة الغابات والتنوع الحيوي في العالم.
ويقول التقرير إن هناك بحاراً تحتضر وأنهاراً في طريقها للاختفاء وملوثات تنتشر براً وبحراً وجواً تخنق وتسرطن وتدمر وتستنزف.
وفي تقرير آخر عن ((التنمية في العالم لعام 1995 م)) تأتي إشارة واضحة لقضية اتساع الفرق بين الفقراء والأغنياء وإمكان أو عدم إمكان لحاق الفريق الأول بالفريق الثاني.
يقول التقرير أن نسبة دخل الفرد في أغنى البلدان بالقياس لفقر البلدان قد زادت بشكل مطرد.
إذ بين عامي 1870 م و 1960 م أخذت العلاقة بين الاثنين شكلاً آخر، حتى أصبح متوسط دخل الأكثر ثراء يعادل متوسط دخل الأكثر فقراً بمقدار 38 ضعفاً، ولكن في عام 1985 م أي بعد ربع قرن من عام 1960 م أصبحت (1 - 52) أي أن دخل الثري يزيد عن الأفقر بمقدار 52 ضعفاً!! والبون يزداد اتساعاً.
ومن ثم، فلم تعد قضية الفقر خارج جدول أعمال العالم، إذ وفقاً لأرقام البنك الدولي فإن الفقراء فقراً مدقعاً الذين يقل متوسط دخل كل منهم عن دولار يومياً يزيد عددهم على المليار نسمة.
وجاء في تقرير ((البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة عن التنمية البشرية 1996 م)) تبدو ظاهرة العسكرة واضحة، فالدول العربية هي الأعلى إنفاقاً في العالم كله على الجانب العسكري.
وبينما يبلغ متوسط ما ينفقه العالم كنسبة مئوية من الناتج المحلي على الجوانب العسكرية 3، 2 %، فإن الإنفاق على الدفاع في الدول العربية قد بلغ 7.6% من الناتج المحلي.