تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى آخر تلك الصفات السيئة التي ألصقها اليهود ـ لعنهم الله ـ برب العالمين ـ سبحانه وتعالى ـ

يقول الدكتور محمد البار بعد أن ذكر هذه الافتراءات:

(ومما تقدم نخلص إلى أن صفات الله سبحانه وتعالى في التوراة والتلمود، لا يمكن أن تكون صفات الله خالق الأكوان ومدبرها .. بل لا يمكن أن تكون إلا من صفات أراذل البشر.

هذا قليل من كثير من هذه الافتراءات والغثاء والكذب، والتجديف في وصف المولى سبحانه وتعالى .. والتوارة والعهد القديم والتلمود كلها مليئة بهذه الأوصاف المنكرة والسجايا الخبيثة التي لا يمكن أن يوصف بها إلا أحط البشر وأراذلهم، فكيف يمكن أن يوصف بها المولى سبحانه وتعالى؟!) (1).

وقال الدكتور سعود الخلف ـ حفظه الله ـ بعد أن أورد شيئاً من تلكم الأكاذيب:

(فهذه الأمثلة من أوضح الأدلة على التحريف، فإن الله عز وجل موصوف بصفات الكمال المطلق وكل ما يشعر بالنقص فالله عز وجل منزه عنه، فتضمين اليهود كتابهم صفات تشعر بوصف الله بصفات لا تليق بمقام الألوهية والربوبية والكمال المطلق، دليل واضح على التحريف والتبديل إذ لا يمكن أن يتضمن الكتاب الذي نزل من عند الله ما يطعن فيه جل وعلا.

وبأمثال هذه الافتراءات من قبل متقدميهم تجرأ متأخروهم على الافتراء على الله، واعتقادهم أنهم أبناء الله وأحباؤه، وأن الله لا يعذبهم، وفي هذا يقول الله عز

(1) المصدر السابق (41)

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٥٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٥٤٢