تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالإمام .. سيلحق طلحة والزبير بمعاوية وعصبته بلا مراء ... ) لأن علياً رضي الله عنه (سيحرمهم من كل متاع ومن كل مآربهم في حياتهم الجديدة الرغيدة، وسينصر عليهم المساكين، ويظل حتى يفقدوا أبهة الملك وزخرف الغنى وسطوة الجاه ... )

وهو في جميع مفترياته هذه لم يعز أية رواية اعتمدها إلى مصدرها، ولم يذكر أي مصدر من المصادر التي رجع إليها واستقى منها ما سوّد من صفحات، وتعمد هكذا أن يلقي الكلام على عواهنه حتى لا يُفْتَضح هدفه، وتنكشف غايته، وأكبر الظن أنه تستر عليها ولم يذكرها لكونها جاءت وصدرت عن أهل الأهواء والفتن" انتهى كلام الأستاذ الكيلاني (ص 117 - 122).

ويقول المستشار سالم البهنساوي في رده على الشرقاوي في كتاب (تهافت العلمانية في الصحافة العربية): "لو كان الشرقاوي كاتباً إسلامياً يخدم الإسلام في كتبه، فليعلن توبته عن كتابه (محمد رسول الحرية)، فالرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الكتاب ليس رسول الله بل رسول الحرية! كماركس عند الشيوعيين ... " (ص 173).

نظرة شرعية في فكر (الدكتور محمد أركون)

قال الأستاذ عبد السلام بسيوني في كتابه (العقلانية: هداية أم غواية؟) عن أركون "جزائري من مواليد 1928، أتم دراسته بباريس 1955 وحصل على

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٤١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٤١٩