تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

294، 314، 428، 434) (السكرية: 88،253، 260، 275، 280).

7ـ تكثر في الثلاثيتين ألفاظ ومعاني الاعتراض على القدر، واتهام الحياة والموت والقدر بالعبث.

أما في ثلاثية الحمد فقد علمنا ذلك سابقاً، وأما في ثلاثية نجيب محفوظ، فهذه بعض المواقف والعبارات تؤكد هذا:

ـ اعتراض خديجة على زواج عائشة قبلها: (إني أحافظ على الصلاة أما هي فلم تُطق المحافظة عليها ... ) (1) أي: لماذا تتزوج قبلي؟

ـ اعتراض عائشة على وفاة زوجها وأبنائها. وقولها ـ مثلاً ـ: (ما هذا يا ربي؟ ما هذا الذي تفعله؟) (2)

ـ قول كمال عن نفسه: (لفه شعور بأنه ضحية اعتداء منكر تآمر به عليه القدر) (3).

ـ قوله: (هذا الموت عبث) (4).

8ـ تكثر في الثلاثيتين المواقف الجنسية بكافة أنواعها! أما الحمد فقد علمنا شيئاً من مواقفه (البطولية!!).

وأما نجيب محفوظ فيكفينا من ثلاثيته شخصية أحمد عبد الجود، والغواني، وشخصية ياسين.

وهاهنا ملاحظة: هي أن تركي الحمد اقتصر في مواقفه الجنسية على (الزنا) وتوابعه، أما نجيب محفوظ فقد تجاوز ذلك إلى (اللواط)!!

(1) بين القصرين (ص 230).

(2) السكرية (ص159).

(3) قصر الشوق (ص369).

(4) قصر الشوق (ص485).

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٦١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٦١٩