تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء والده فجأة لزيارة الرياض لإخباره بأنه مطلوب من قبل رجال الأمن (المباحث ‍).

وبعد أخذ ورد قرر الوالد إخفاءه عن أعين الأمن عند أحد زملائه إلى حين استصدار جواز مزور له لكي يتمكن من الهرب إلى بيروت (1) عن طريق البحرين، ولكن رجال الأمن كانوا له بالمرصاد حيث قبضوا عليه وحققوا معه ثم قرروا ترحيله إلى جدة لمواصلة التحقيق (الجاد! ‍) معه.

بهذا الحدث انتهت رواية الشميسي وهي الحلقة الثانية من ثلاثية تركي الحمد، لتبدأ بعدها أحداث الحلقة الأخيرة من الثلاثية وهي رواية (الكراديب).

3ـ الكراديب:

هذه الرواية مخصصة لبيان أحوال هشام في السجن في جدة بعد أن حُقق معه ولكنه أبى الاعتراف بانتسابه إلى تنظيم (حزب البعث)، فقرروا أن يلبث في السجن إلى حين، حيث تعرف من خلال السجن على الشيوعي (عارف)، فبدأت بينهما نقاشات حول أفكار بعضهما مع شد وجذب، لأن كل واحد منهما يؤيد فكرته لتصحيح الأوضاع.

اعترف هشام بما يريده السجانون فنقلوه من مكانه إلى مكان آخر أفضل منه. حيث تعرف ـ أيضاً ـ على (وليد) الذي يؤمن بالقومية كحل لأفراد الأمة، و (عبد الله) الذي ينتمي إلى (الجبهة الديمقراطية) وهي جبهة منفصلة عن حزب البعث، (ولقمان) الذي ينتسب إلى الإخوان المسلمين ‍!.

استمرت النقاشات بين هؤلاء الأربعة، وكلٌ منهم يحاول أن يبين صحة نظرة واختياره هذا المسلك الذي سلكه، وارتضاه دون غيره.

(1) كانت ملجأ للمعارضين ذاك الزمان ‍

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٥٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٥٣٠